منتدى مكيراس
مرحبا بك عزيزي الزائر. نرجومنك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب نتشرف بدعوتك لإنشائه



مــــنــتـــدى مــكــيــراس



 
الرئيسيةالبوابهالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 "يونس عليه السلام"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصميمي
صاحب الموقع
صاحب الموقع


عدد الرسائل : 335
العمر : 41
الموقع : مكيراس
المزاج : طيب
تاريخ التسجيل : 01/03/2009

مُساهمةموضوع: "يونس عليه السلام"   الجمعة 20 مارس - 16:00:58

"يونس عليه السلام"

هو من الرسل الذين أرسلهم الله بعد سليمان وقبل عيسى عليه السلام، وقد ذكره الله في عداد مجموعة الرسل. وقال عزّ شأنه: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ} [الصافات: 139]
* نسب يونس:
لم يذكر المؤرخون ليونس عليه السلام نسباً، وجُلّ ما أثبتوه أنه: يونس بن متّى. قالوا: ومتَّى هي أمُّه، ولم ينسب إلى أمه من الرسل غير يونس وعيسى عليهما السلام. ويسمى عند أهل الكتاب: يونان بن أمتاي.
قالوا: ويونس عليه السلام بني إسرائيل، ويتصل نسبه بـ (بنيامين). والله أعلم.
* حياة يونس عليه السلام في فقرات:
)أ) أبرز ما تعرض له المؤرخون من حياة يونس عليه السلام وأصحه-والله أعلم-ما يلي:
1- أرسله الله إلى أهل "نينوى" وهي: مدينة كبيرة تقع على نهر دجلة أو قريباً منه، تجاه مدينة الموصل من أرض آشور (في القسم الشمالي من العراق الحديث)، وكان عدد أهل هذه المدينة مائة ألف أو يزيدون.
2- والذي يظهر أن رسالته عليه السلام كانت خلال القرن الثامن قبل ميلاد المسيح عيسى عليه السلام؛ وقد سبق أن إلياس واليسع عليهما السلام قد أرسلا خلال القرن التاسع قبل الميلاد. والله أعلم.
3- أمر الله يونس عليه السلام أن يذهب إلى أهل نينوى، ليردهم إلى عبادة الله وحده، وذلك بعد أن دخلت فيهم عبادة الأوثان.
قال المؤرخون: وكان لأهل نينوى صنم يعبدونه اسمه عشتار.
4- فذهب يونس عليه السلام من موطنه في بلاد الشام إلى نينوى، فدعا أهلها إلى الله بمثل دعوة الرسل كما أمره الله، ونهاهم عن عبادة الأوثان، فلم يستجيبوا له-شأن أكثر أهل القرى-فأوعدهم بالعذاب في يوم معلوم إن لم يتوبوا، وظن أنه قد أدّى الرسالة، وقام بكامل المهمة التي أمره الله بها، وخرج عنهم مغاضباً قبل حلول العذاب فيهم، شأنه في هذا كشأن لوط عليه السلام، إلا أن لوطاً خرج عن قومه بأمر الله، أما يونس فقد خرج باجتهاد من عند نفسه دون أن يؤمر بالخروج، ظاناً أن الله لا يؤاخذه على هذا الخروج ولا يضيق عليه.
5- فلما ترك يونس أهل نينوى، وجاء موعد العذاب، وظهرت نُذرُه، عرفوا صدق يونس، وخرجوا إلى ظاهر المدينة، وأخرجوا دوابهم وأنعامهم خائفين ملتجئين إلى الله، تائبين من ذنوبهم، وأخذوا يبحثون عن يونس عليه السلام، ليعلنوا له الإيمان والتوبة، ويسألونه أن يكف الله عنهم العذاب فلم يجدوه، ولما ظهرت منهم التوبة، وعلم الله صدقهم فيها كف عنهم العذاب، فعادوا إلى مدينتهم مؤمنين بالله، موحدين له، هاجرين عبادة الأصنام.
6- أما يونس عليه السلام فإنه سار حتى وصل إلى شاطىء البحر، فوجد سفينة على سفر فطلب من أهلها أن يركبوه معهم، فتوسموا فيه خيراً فأركبوه. ولما توسطوا البحر هاج بهم واضطرب، فقالوا: إن فينا صاحب ذنب، فاستهموا فيما بينهم على أن من وقع عليه السهم ألقوه في البحر، فوقع السهم على يونس، فسألوه عن شأنه وعجبوا من أمره وهو التقي الصالح، فحدثهم بقصته، فأشار عليهم بأن يلقوه في اليم ليسكن عنهم غضب الله فألقوه، فالتقمه بأمر الله حوت عظيم، وسار به في الظلمات، في حفظ الله وتأديبه، وتمت المعجزة. وقد أوحى الله إلى الحوت أن لا يصيب من يونس لحماً ولا يهشم له عظماً، فحمله الحوت العظيم وسار به عباب البحر حياً يسبح الله ويستغفره، وينادي في الظلمات: أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فاستجاب الله له، ونجاه من الغم، ثم أوحى الله إلى الحوت أن يقذف به في العَرَاء على ساحل البحر، فألقى به وهو سقيم.
قالوا: وقد لبث في جوف الحوت ثلاثة أيام بلياليها، والله أعلم.
7- وجد يونس نفسه في العراء سقيماً هزيلاً، فحمد الله على النجاة، وأنبت الله عليه شجرة من يقطين، فأكل منها واستظل بظلها، وعافاه الله من سقمه وتاب عليه. وعلم يونس أن ما أصابه تأديب رباني محفوف بالمعجزة، حصل له بسبب استعجاله وخروجه عن قومه مغاضباً، بدون إذن صريح من الله له يحدّد له فيه وقت الخروج، وإن كان له فيه اجتهاد مقبول، ولكن مثل هذا الاجتهاد إن قُبِلَ من الصالحين العاديين، فإنه لا يقبل من المرسلين المقربين، فهو بخروجه واستعجاله قد فعل ما يستحق عليه اللوم والتأديب الرباني. قال الله تعالى: {فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ} [الصافات: 142].

8- ولمّا قدر يونس على المسير عاد إلى قومه، فوجدهم مؤمنين بالله، تائبين إليه، منتظرين عودة رسولهم ليأتمروا بأمره ويتبعوه، فلبث فيهم يعلمهم ويهديهم ويدلُّهم على الله، ويرشدهم إلى الصراط المستقيم.
9- ومتّع الله أهل نينوى في مدينتهم مدة إقامة يونس فيهم وبعده آمنين مطمئنين حتى حين، فلما أفسدوا وضلوا سلّط الله عليهم من دمَّر لهم مدينتهم، فكانت أحاديث يرويها المؤرخون، ويعتبر بها المعتبرون.
)ب) وقد تعرض القرآن الكريم لحياة يونس عليه السلام في نحو خمس سور من القرآن الكريم؛ جاء فيها ما يلي:
1- إثبات نبوته ورسالته عليه السلام إلى مئة ألف أو يزيدون.
2- إثبات أنه ذهب مغاضباً ظاناً أن الله لا يقدر عليه (أي: لا يضيق عليه بذهابه عن قومه).
3- إثبات أنه أبق إلى الفلك المشحون، فساهم فكان من المُدحَضين، فالتقمه الحوت وهو مُليم.
"من المدحضين، أي: من أهل الزلل الذين وقع عليهم السهم بأن يقذف في البحر".
4- إثبات أنه كان من المسبِّحين لله في بطن الحوت، وأنه نادى في الظلمات أن لا إِله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، وأن الله استجاب له فنجّاه من الغم، ولولا أنه كان من المسبحين لَلَبِثَ في بطن الحوت إلى يوم يبعثون.
5- إثبات خروجه من بطن الحوت ونبذه بالعراء وهو سقيم، وأن الله أنبت عليه شجرة من يقطين.
6- إثبات أن قومه تعرضوا بسبب مخالفتهم له لعذاب الخزي في الحياة الدنيا، إلا أن الله كشف عنهم هذا العذاب لمَّا آمنوا، ومتعهم إلى حين.
7- وقد سماه الله: (ذا النون) في سورة الأنبياء الآية (87)، و(نون): اسم من أسماء الحوت، فيكون المعنى: "صاحب الحوت".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mokeras.ahlamontada.net
الهامس
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 31
العمر : 41
الموقع : اليمن.
تاريخ التسجيل : 28/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: "يونس عليه السلام"   السبت 28 مارس - 12:48:12

موضوع قيم بكل المقاييس.
تسلم يمناك أخي أبو أحمد.
دمت بعافية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الحجاجي
مراقب عام
مراقب عام
avatar

عدد الرسائل : 9
العمر : 32
الموقع : ميكراس
تاريخ التسجيل : 16/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: "يونس عليه السلام"   الثلاثاء 16 يونيو - 5:05:16


أرسل الله يونس -عليه السلام- إلى أهل نينوى بأرض الموصل بالعراق؛ ليهديهم إلى طريق الرشاد، فيؤمنوا بالله -سبحانه-، لكنهم كذبوه وأصروا على كفرهم وعنادهم، فلم ييأس يونس واستمر في دعوته، ومرت الأيام، وقوم يونس لم يؤمنوا بدعوته، ولم يستجيبوا لله ولرسوله، فضاق يونس-عليه السلام- بهم وبأفعالهم، فخرج من بينهم غاضبًا بعد أن أخبرهم أن عقاب الله نازل بهم. ولما خرج يونس -عليه السلام- من نينوى، خاف قومه من عذاب الله فخرجوا إلى الصحراء، وأخذوا أولادهم وأنعامهم وسجدوا لله، واعترفوا بذنبهم، وارتفعت أصواتهم بالدعاء، واشتد بكاؤهم، نادمين على ما صنعوا، طالبين من الله العفو والمغفرة، فرحم الله ذلهم ومسكنتهم، ورفع عنهم العذاب الذي حذّرهم منه يونس -عليه السلام-،

قال تعالى: (فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ آمَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ).

ولما خرج يونس من نينوى في اتجاه البحر وجد سفينة توشك على الإقلاع فركبها، وسارت السفينة حتى وصلت وسط البحر، وفجأة هبت العواصف، وارتفعت الأمواج وأوشكت السفينة على الغرق، فألقى الركاب الأحمال التي معهم في الماء، لتخفَّ حمولة السفينة، وتُكتب لهم النجاة، ولكن بقيت السفينة عرضة للخطر لثقل وزنها، فاستقر أمرهم على أن يجروا قرعة، ومن وقعت عليه ألقوه في البحر، فأجروا القرعة فوقعت على يونس-عليه السلام- فاستسلم لقضاء الله تعالى،

قال تعالى: (وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ* إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ* فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ* فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ)،
وألقى يونس بنفسه في الماء، فأرسل الله -سبحانه وتعالى- حوتًا ضخمًا، ابتلع يونس، وراح يطوف به في البحار.
وجد يونس نفسه وحيدًا في بطن الحوت، فأيقن أنه ميت، وأن ما أصابه لم يكن إلا بسبب تركه دعوة قومه وخروجه دون إذن من ربه، وما لم تتداركه رحمة الله، ويتنزل عليه عفوه، فسيكون من الخاسرين، فأخذ يذكر الله ويسبحه ويحمده، ويمجده ويوحده، ويستغفره، ويقر بالذنب بين يديه،

ويقول: (لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).

وأخذت كلمات يونس طريقها إلى الله -عز وجل- واستجاب الله دعاءه، فأمر الله- عز وجل- الحوت أن يلقي يونس برفق على الشاطئ، فأخرجه، وقد أصابه الضعف والجهد، فأنبت الله عليه شجرة ليستظل بظلها، وليأكل من ثمارها، حتى عادت إليه قوته وعافيته،
قال تعالى: (فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ* لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ* فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاء وَهُوَ سَقِيمٌ* وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ* وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ* فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ)
، فالمؤمن يستقبل قضاء الله بنفس راضية، ويصبر على الدعوة إلى الله، ويوقن أن بعد العسر يسرًا، وأن فرج الله قريب مهما كانت الأزمة شديدة أو الضائقة التي وقع فيها عسيرة
.[/center]



مشكور اخوي
على القصة
بارك الله فيك
جزاك الله خير
ربي يسعدك
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو حمدان
مدير ادارة المنتدى والدعم الفني
مدير ادارة المنتدى والدعم الفني
avatar

عدد الرسائل : 102
العمر : 30
الموقع : السعودية
المزاج : رايــق عــلـــى الاخــــر
تاريخ التسجيل : 25/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: "يونس عليه السلام"   الجمعة 3 يوليو - 9:13:43


مشكور على المعلومات اخوي ابواحمد


وتقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصميمي
صاحب الموقع
صاحب الموقع


عدد الرسائل : 335
العمر : 41
الموقع : مكيراس
المزاج : طيب
تاريخ التسجيل : 01/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: "يونس عليه السلام"   الجمعة 3 يوليو - 16:19:10


الاخ الهامس

الاخت بنت الحجاجي

الاخ صقر بني هاشم

اشكركم جميعا على مروركم الرائع

لكم كل الود والتقدير

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mokeras.ahlamontada.net
 
"يونس عليه السلام"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كتاب "التحضر العشوائي" للدكتورة جليلة القاضي
» دراسة علمية في "حكم تعلم التجويد" للشيخ د.مساعد الطيار
» فنسنت فان جوخ " الرجل ذو الغليون"
» بسوسة الهيئة الوطنية للمحامين بتونس و عمادة المحامين بأكس أن بروفانس ينظمان ملتقى دولي حول موضوعين "الطلاق في القانون التونسي و القانون الفرنسي" و"مسؤولية المحامي" إضافة إلى ندوة تكوينية
» شروح "العقيدة الواسطية "

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مكيراس :: القسم الاسلامي :: القسم الاسلامي يختص بالامور الدينية-
انتقل الى: